غرائب الدنيا
غرائب الدنيا
بعضها ابناءها هم أعداءنا
منا ما خلق وخان
لا ادري بمن الوثاق
هذه الدنيا فساد
فكيف يكون فيها صلاح
لم يبقى بايدينا
الا بقية دمع ما فينا
الحياة رحلة الآه
مقام للبشر
في كل مكان واوان
استمر قوتك وانطلق
وتمتع بالجمال
ما دمت فيه
تعاطف مع الارواح
القريبة منك
لانها رحلة برمتها معبرة
للحياة
التمس السعادة في الدنيا
والسعادة الأبدية في الآخرة
الحياة اشبه بالسفينة
في امواج البحر
قانونها الثبات
والتوازن والاهتداء للنجات
لا نعتب على احكام الدنيا
لكل منا يجتهد بحكم نفسه
ونتأمل الوجوه بعينها نرى الدنيا
كالخيار
وكلنا نفنى
ويبقى وجه ربنا
ذو الجلال
بقلم ايدا سكر يونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق