على كَتِفي تَبَعثرَ ليلُ شَعرٍ
مِن اليُمنى إلى اليُسرى تَماهى
وكانَ البدرُ يلتَمسُ المُحيّا
وعينُ السّلسبيلِ تَشقُّ فاها
وثلجُ الوجْنَتَينِ بِلَونِ وردٍ
كما القُطبَينِ بينَهُما سَماها
وصَفتُكِ واليراعُ يدقّ فيهِ
فؤادٌ قالَ لا أرضى سِواها
فوافِرُ بحرِ غاوٍ هاجَ لَهفًا
بِمَنْ للرّوحِ قابِضةٌ يَداها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق