السبت، 9 نوفمبر 2019

وقد مرت ظبية ..بقلم..عزت زبن


وقد مرت ظبية
بهدوء..
والفجر يبشر بالبزوغ.

يا هذا السكون..
إني اخاف من السكون.
اسكنتها روحي.
فباتت في ظنوني.
أتعشقني كما اعشقها.
قالت :ايا مجنوني.
كيف تقول اسكنتها؟
فقد اغرقتها عشقا.
حتى نسيت كيف اخترقت كيانك
كيف التصقت بلا اذن
ولم تحدث جروحا..
يا انت... كنت أظنك مجنونا.
واليوم والغد... انت مجنوني.
فاعلم اني مجنونتك.
وإن قال الناس اننا من العقلاء.
فلهم ما اقتنعوا..
ولنا قناعتنا...
بعشق مجنون بلا أفق محدود.
كالنار تزيد التهابا كلما هب الهواء
وهوى عشقنا كشهاب من نجوم.
هلوساتي
عزت طاهر أبو كشك
8/11 /2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق