الخميس، 28 نوفمبر 2019

امنيات محاصرة....... لشاعر القيود


امنيات محاصرة....... لشاعر القيود
ياخير صبح قد تنفس باسمها...........يمحو الليالي السود والاستارا.

نور تعلا بالفضا لينيره ...................صبح تجلا كي يصير نهارا.
وخيوط شمس الصبح تكتب اسمها.............غناه طير عازفا قيثارا.
وحبيبتي شبه النجوم عيونها.................والرمش ليل هدبه اسحارا
وجبينها الوضاء بدر تمامه.................اما الخدود فوردها هكتارا.
وشفاهها حيث اللمى ينبوعها.............شبه النديم اذا الخمور ادارا.
والعنق افضى بالبياض كمرمر..........ولقد ازاحت ستره و خمارا.
والصدر درع للوقار تحشما................لكن اذا ما شرعت مدرارا.
ناديتها والعين عز سحابها..............كم ارتجي من سحبها امطارا.
جفت وصار الحلق يشبه صخرة.............يارب فجر نبعها انهارا .
كي ترحم القلب الذي نزف الدما...........والاه تصدر رعدها فأنارا.
ناديتها عبر الحدود فييننا ...............رغم اقتراب قد غدت اسفارا.
محراب عشق قد جعلت باضلعي.....والطيف منها قد غدى عشتارا.
كل الظروف مباعدات بيننا..............صنعت قفارا بالمدى وبحارا.
من يرأفن بحالنا؟ وهم العدى؟........حملوا قلوب الصلد والاحجارا.
نعلم بأن مصيرنا رهن القدر....................والله ربي قدر الاقدارا.
ندعوه دوما ان يفك قيودنا.............عن غزتي ربي وفك حصارا.
وانظر الى الاكباد اليك تضرعت .......هم خير قوم للهدى انصارا.
قهرا جُعلنا تحت ظلم من اعتدوا...........ومن ازدروا اسلامنا كفارا .
اني سابقى انتظر يوم اللقا..................مهما الاقي لست انو فرارا.
ووهبت روحي مفتدا لحبيبتي..............ولاجل حبي اعلن استنفارا.
حتى شهيدا ان اعدت لحضنها.................فالفجر بتنا نرتئيه قرارا.
من البحر الكامل.د.عصام حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق