الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019

كنت وإياها ..بقلم..عزت زبن




كنت وإياها
صنعنا مركبنا
امتطيناه
اعطيتها مجذافا
وأخذت مجذافا
تشابكت ايدينا
يمينا ويسارا
كلما اعتلى موج
كان عناقا.
هبت نسائم على
شعرها.
ازدادت جمالا.
رذاذ ماء
طاول خدها
اقتربت مسحته بكفي
فكانت عطرا في المركب.
توغلنا في عباب البحر
قالت :قبل المغيب
حبيبي
ليكم الايابا.
قلت انظري
اليوم ينتصف الشهر
والقمر بدر.
وانت
لن نعود الا نحن والقمر
وانت مرصعة بالنجوم
جبينا...
واهابا..
هيا نقفز للشاطئ
مدي يديك لعنقي
تعلقي بصدري
زنبقة...
ياسمينة..
نرجسة...
اعشق هذا وذاك..
استريحي على الشاطئ هنيهة
نكمل من الحديث ما كانا.
حبيبتي
هذا مركبنا
اتركيه هنا
لعلنا نعود غدا
أو يبحر به عاشقان
يا لروح تركناها
تستنسخ في العشق
أرواحا.
هلوساتي
ذات فجر
26/11 /2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق