هُنا .. عَلَى هَذِهِ الْأَرْضِ
أَنَا الْقائِمُ عَلَى هذِهِ الْأَرْضِ
مُنْذُ الأَزَلِ
أَبَى مَنْ أبَى ..
أَو صَادَرَ حَقّي في رَحِمِ الجُدودِ
جِيناتِي هُنا نَبتَتْ فِي جُبِّ القَاعِ
حِين اشْتَدَّتْ قَبْضَةُ يَدِي ..
وتَجانَسَتْ كلُّ مُقوِّماتِ الوُجودِ
بِلا مَوْعِدٍ
كَانَتِ انْتِفاضَتي ..
مُجَرَّدَ عَطْسَةٍ فوْقَ سَريرِ المَاءِ
آنَذاكَ وَشَّحَتْني الْآلِهَةُ بِعِقْدِ الخُلودِ
يتَبَوَّأُ فيها نَوَازِعَ عِرْقي ..
سُلْطانُ السُّؤالِ
تُفنِّذُ حَقيقَةَ نبُوءَةِ الوَقْتِ
فقَاقِيعُ الهَواءِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق