حين اجتمعنا ذات يوم
في طريق
تقابلنا وحيدين
امتدت يدانا كما تمتد
لفريق.
لم تسأليني ما إسمك؟
ولا انا سالت.
أمسكت بيدي
وضممت يدها لصدري
احست بنبضات قلبي
إعادتها لصدري
غرقنا
في همسات
وشوشات
كأوراق الشجر
ابتسمنا
ضحكنا
ثم بكينا.
قد غاب القمر.
وتسللت خطوط الفجر
وتذكرنا شهر زاد
هادم اللذات النهار
ليت الليل طال.
"وذهبنا كل إلى غايته"
وانتهى اللقاء...
لكن بلا موعد..
شقيان نحن
صدفة التقينا
وافترقنا لا امل في لقاء.
لكن تبقى الذكريات
نجترها كلما وطات اقدامنا
المكان.
كلما اشعرتنا آخر حروف
بوشوشات
علقت بزهر
كلما هزته الريح
تعطر المكان.
عزت طاهر أبو كشك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق