حين ادلف لاسمك
اشم عطرا يجذبني
لأهلي لبلدي
لزيتونة ارخت اغصانها
تلامس الأرض اشتياقا
جدائل حسناء تناثرت
بين الظهر والكتفين
سمحت لنسمات الصباح
تداعبها تنثرها على الخدين
وفوق العين.
تهز براسها الهوينا
فتعود تتماوح
على الصدر..
وكأنها ترسم لوحة زيتية..
على... خفقات قلب من علو وسما.
يا جدائل الاقحوان...
يا سنابل.... القمح...
يا عطر الزعتر.... والزيت..
يا حليب مرضعة...
والطفل يبتسم...
يا حضنها...
يا ابتسامتها...
يا عطرها...
قالوا : من هي..
قال : اعرفها بعطرها، لا باسمها.
الثامنة والنصف
27/11 /2019
عزت طاهر أبو كشك
هلوسات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق