انا لست فريسة
لامرأة تدعى الغربه
على عتبة بيتي
تركت شفتاي
متعطشتان لشفاه
مترعة بالرضاب
اسيرتان عند امرأة اخرى
عندما تقبلني
يعلو بي الصهيل
اخبرني الزقاق
وهمست لي الزاويه
كيف جاءت متسللة
يلفها الليل
لترتمي على صدري
يضنيها العطش
تبحث بين شفتي
عن نبع حنان وقبله
تسير الهوينى
في شوارع حلمي
وازقة وجداني
تثير الشوق
وتستفز الحنين
الى ما يمنح الحياة
في وهج قبله ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق