الجمعة، 22 نوفمبر 2019

يا أنا ..بقلم..عزت زبن


يا أنا
وقد لمحتها لحظات.
طيفا تعيش معها.
وضحكات.
تاهت بك الدروب.
وتوكأت الأمل.
حتى إذا اقتربت
مددت يدا.
ومدت لك يدا.
ارتعشت من لمسة
فردت لك عينيها بخجل.
وتبسمت
وقالت :لقد رأيتك يوما.
قال :وقد رأيتك من قبل،
قالت : ذكرني متى واين؟
قال :أقسمت اني رأيتك منذ الأزل.
قالت:وضح الغازك؟
قال :كنت لي حلما، سطرته احرفا، ولم ازل احتفظه سرا بين الضلوع... ولم يزل.
قالت :ويحك كيف احببتني ولم تر وجهي ولما تلمس كفي ولا ولا ولا.
قال :متى كانت الارواح تنبؤنا بالماضي والقادم المؤجل.
هي الارواح كالرياح تحمل المطر. تنتظره الأرض في موسم يغدو زهرا مونعا، وثمرا عذبا... وظلا وشجرا، وزغاريد طيور... وجمال صور.
هلوساتي
عزت طاهر أبو كشك
22/11/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق