السبت، 23 نوفمبر 2019

هِيَ جَنَّتَكْ ...بقلم..فيصل جرادات


(الكامل)
هِيَ جَنَّتَكْ
* جَلَسَتْ على
طرَفِ السريرِ
ودغدَغتْ
شَفَتي بقُبلتِها
ووجهٍ كالمَلَكْ

* قالت بصوتٍ
ناعمٍ مُتَهَدِّلٍ
قمْ للصَّباحِ
فإنَّ نورَ الفجرِ لكْ

* أيقَنتُ أنِّي
بتُّ ليلِيَ حالماً
وبأنَّني
ما زلتُ فيه أكلِّمَكْ

* لا توقظيني
من ظُلالَةِ جَنَّتي
قالت يداي
على الحقيقةِ تلمسَكْ

* ففتحتُ عيني
ثمَّ رحتُ أضُمُّها
وأشمُّ أنفاس الرَّوابي
من فَمَكْ

* هَبَّتْ نسائِمُها
فطارت مُهجتي
وصرختُ أنِّي
لي فؤادٌ يعشقكْْ

* ما دمتِ
بين ضلوعِ صدري
قلبُهُ
سيظلُّ حبِّي خافقاً
من نبضتكْ

* فملَكتِ روحي
وامتلأتُ سعادةً
سبحان ربِّي حين شاءَ
و صوركْ

* أرخيتِ أسدالَ النَّعيمِ
أُقيمُهُ
ما عاد يعنيني
إذا دار الفَلَكْ

* يكفي
بأنَّكِ صُحبتي
ورفيقتي
وحبيبتي
منها قناديلُ الحُلَكْ

*في حِضنِها مهدي
وفي كَلِماتِها
كلُّ الحُروفِ
وفي سُطوري أكتُبَكْ

* إن لم تكن
هِيَ جنَّتي وحبيبتي
فبأيِّ شكلٍ
غيرَ هذا
جنَّتكْ

فيصل جرادات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق