(الكامل)
هِيَ جَنَّتَكْ
* جَلَسَتْ على
طرَفِ السريرِ
ودغدَغتْ
شَفَتي بقُبلتِها
ووجهٍ كالمَلَكْ
* قالت بصوتٍ
ناعمٍ مُتَهَدِّلٍ
قمْ للصَّباحِ
فإنَّ نورَ الفجرِ لكْ
* أيقَنتُ أنِّي
بتُّ ليلِيَ حالماً
وبأنَّني
ما زلتُ فيه أكلِّمَكْ
* لا توقظيني
من ظُلالَةِ جَنَّتي
قالت يداي
على الحقيقةِ تلمسَكْ
* ففتحتُ عيني
ثمَّ رحتُ أضُمُّها
وأشمُّ أنفاس الرَّوابي
من فَمَكْ
* هَبَّتْ نسائِمُها
فطارت مُهجتي
وصرختُ أنِّي
لي فؤادٌ يعشقكْْ
* ما دمتِ
بين ضلوعِ صدري
قلبُهُ
سيظلُّ حبِّي خافقاً
من نبضتكْ
* فملَكتِ روحي
وامتلأتُ سعادةً
سبحان ربِّي حين شاءَ
و صوركْ
* أرخيتِ أسدالَ النَّعيمِ
أُقيمُهُ
ما عاد يعنيني
إذا دار الفَلَكْ
* يكفي
بأنَّكِ صُحبتي
ورفيقتي
وحبيبتي
منها قناديلُ الحُلَكْ
*في حِضنِها مهدي
وفي كَلِماتِها
كلُّ الحُروفِ
وفي سُطوري أكتُبَكْ
* إن لم تكن
هِيَ جنَّتي وحبيبتي
فبأيِّ شكلٍ
غيرَ هذا
جنَّتكْ
فيصل جرادات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق