السبت، 16 نوفمبر 2019

غزة تقاوم.... لا تساوم. بقلم ..عزت زبن




غزة تقاوم.... لا تساوم.
غزة تمارس حقها... لا تقامر.
غزة تداوي جرحها... لاتنتظر.
غزة وان كانت" في حجم بعض الورد الا ان لها شوكة"
كثمرة الصبار.اعجازا.
غزة يولد فيها الأطفال اشبالا
ويدرج على أرضها الفتيان أسودا
ويحلق الشباب نسورا.
غزة لا تعرف الكهولة...
غزة هذه القطعة الصغيرة.
خندق مقاوم..
وقلعة عنيدة وحصن.
حين سقطت كل الحصون والخنادق.
وتحطمت كل القلاع بأيدي حماتها.
غزة لا تنسى الدماء وتثار
بالدم بالحديد بالنار.
غزة لن تسلم قيادها لزنديق او لسمسار.
غزة لن تخلي الساحة لمرتزق او لدعي من أهلها.
غزة... الصخرة... القدوة.... الهوية...
لكل فلسطين...
غزة لململي الجرح.
فإنهم يالمون كما تألمي.
حقق ظاهر
وباطلهم زائل...
ولك العزة يا غزة
ولكل من خذلك الخزي والعار..
وسيعلمون اي منقلب ينقلبون.
وما النصر الا من عند الله.
عزت طاهر أبو كشك
اربد 16/11 /2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق