ما لم تكن أنثى له مدادا
يلوذ بالصمت قلم.
ويجف المداد.
ويظما القرطاس..
وتحترق الحروف.
على سطح الشفاه.
فلا حرف...
ولا وتر...
ولا يمامة على فنن.
ويعود معاتبا.
الا أيها الساري..
خذني إليها..
حرفا..
خذني إليها
ريشة..
تسطر لي.
على جذع شجرة
أو على ورقه..
لعلها تصلني مع نسيم البحر
أو على جناح نورس مهاجر.
يمر من هنا.
يعرفني.. لانه يحمل مع اسمها
عطرها..
هلوساتي
عزت طاهر أبو كشك
11/11 /2019
الساعة الثامنة صباحا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق