وعنْدَمَا تتزاحَمُ في حُنْجِرَتكَ اللّاءَات
تشْتَعِلُ اللّحْظَةُ الرّاجِفَةُ
وتُعْلِنُ الأرضُ صَحْوَتَها
تصعدُ صرخةٌ
تنتشرُ في سماءِ الأوطانِ
تعلنُ عنْ هبوبِ العاصفةِ
فكنتمْ أنتمْ أيها الشُّهَداءُ
منْ أنتم ؟؟؟
ما عرفكمُ إلا كهوفِ الصمتِ
وصخورِ الموتِ
وفجرٌ أذّنَ للرحيل
أيها الشهداءُ سلاماً
سلامٌ للعيونِ الّتي تسرّحُ ضفائرَ اللّيلِ ،
والكلُّ نيامٌ
سلامٌ لقناديلِ الزّيتِ الّتي تشعّ بالنّور ،
وتطفئُ الظّلام
سلامٌ للمحابرِ الّتي تنهلُ منْ مناهلِ العزِّ والكرامة ،
سلامٌ للأقلام
للقصائدِِ ، للريشةِ ، للأشعارِ ،
لترابِ الأوطان
سلامٌ للأمنياتِ بوطنٍ عزيزٍ حرّ ،
ومن صدى الشّهادة وعطاءِ الدّمِ
ستتحققُ نبوءةُ الأحلام .....
،
بقلمي
،
هكذا نحن نحتفل بذكرى ولادة رسول الله صلى الله عليه وآله
بالسّير على نهجه واتباع سنته حقاً
متباركين بالذكرى الميمونة للولادة الشريفة وذكرى يوم الشهيد١١/١١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق