مددّتُ الى السّماء راحتي
وكفّي فقيرة لا يُغْنيها إلا الدّعاء
ربّاه هذا مطرُ الأمانِ تفتقِدهُ السّاحات
والرّوحُ عطشى لرائحةِ تراب السلامِ
لتنسدلَ أرديةُ الغيمِ
ترسلُ الصيحات الهادرات
ويتصفّدُ الشيطانُ الأكبرُ في أغلالهِ
وأجدُني من جديدٍ
نجمةَ صبحٍ عابرةٍ
تطرقُ بابَ المساءات .......
،
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق