لا احد بستطيع ان يوقف هذا الاجرام وهذا العنف الذي يحدث والذي انتشر بايامنا هذه الا ان نحمي الجيل الاتي باعادة صياغة نوع التربية وتغيير الكثير من العادات والالعاب وتوجيههم التوجيه الحسن وكيف يكون التعامل مع الغير وتخفيف الدلال وليشعروا قليلا باوجاع المساكين وحرمانهم لنزرع في قلوبهم الشفقة ليشعروا بمعاناة واحزان وحرمان الغير ولنتفرّغ لتأديب كل من نشعر انه زلّ وضلّ الطريق. حما الله اولادنا واحفادنا من الاذى..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق