■ انا القلم ■
بأناملك القوية مسكت لجام
مقودي كما بالخيول خوفاً
من جموحي
طوعتني لأمج ما قذفته بداخلي
وهو فكرك الذي أضحى
كل طموحي
لا ضير مم كان جسمي سواء
من نبت أرض أو من
خلافه فروحي
هي نبض رؤاك أينما كانت
وحلت وجروحك كيفما كانت
من جروحي
أنا القلم كلمة طيبة كشجرة
طيبة أصلها ثابت وفرعها
في البراح كلوح
عليه مكتوب الحروف جليل
حوى معنى الجمال معانيا
أو بسطوح
عليها لوحات حوت معالم
من شتى الفنون بهية
ومهيبة كصروح
جرئ أنا صوتي كرعد خريف
ورعبي كموج البحر هائج
يخاف جنوحي
أصول في ميادين الفكر ومسارح
الكلم وساحات الوغى
وركز كفاح
أناصر الضعفاء أينما كان
وجودهم وبكل قضية
أسي وصلاحي
أيا صاحبي هلا كتبت عن هذي
الصبية ذات النعرة الشرقية
عربية الملامح
هي فلسطين الدرة المسلوب
من أرضها كثير والمدنس عرضها
بفعل المصالح
لبني صهيون غلت أيديهم ولعنوا
أينما حلوا شدد نكيرك عليهم
بالغضب الجامح
أرسمها بملامحها هذه حتى
لا تختفي عن عيون أهلها
وكل مناضل مكافح
لتظل أيقونة للكفاح وبسمة
الأمل الذي فيه الرجاء
لكل قلم منافح
.
● ود قطبي ● 18 / 10 / 2019 □

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق