السبت، 23 نوفمبر 2019

● يا مساهر ● بقلم..سالم عبدالله محمد قطبي


● يا مساهر ●
في منتصف الليل كم شوق
بات يبرح فؤادك يا مبدع
نغم في لحظة توق لحبيب
في بالك هو الأروع
أهديه حروفا من سجع
حمام أو بلبل غرد
قي شجن موجع
لعل القلب المولع بك
يهجع أو يسكن خافقه
وهو لهمسك يسمع
ونسيم يسري عند الفجر
وشروق يشبه إشراقة
سحر يجمع
قلبين تحابا بل روحين
هما كالعينين بهما
سح الدمع
هتون لما ينساب احدهما
يجعل هاجس خاطرهما
يولع
كما الشمعات تنير وفي نفس
اللحظة تحرق مهجع
فتيلها قربانا وهل أعظم من ذلك
يوجد أرحب أو أوسع
ما يمكن أن يضرب مثل في
كيفية ما يعطيه المدمع

● ود قطبي ● ٢٢ \ ١١ \ ٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق