"......./ سيفُ الجواد /........."
يا مانعَ الماءِ كاسًا مَلآى أُعْطيكَ
للماءِ وَجْهي وربُّ العرشِ مُسقيكَ
لا تَمْنَعِ الرزقَ أَنْفِقْ ما بكَ حَوجٌ
سينفقُ المالُ الذي كانَ ياتيكَ
ماذا تقولُ لربٍّ حينَ تلقاهُ
يا جامعَ المالِ من في الكونِ يحميكَ
إن تُطعمِ الضيفَ إسمًا لستََ سائِلَهُ
لا تسأَلِ الضيفَ بالأحجارِ نَرْميكَ
واطعَمْ قثاءَ الأرضِ للناس مبتهجَ
لا تَسْتَطِعْ انتَ لولا اللهُ مُعطيكَ
انتَ الذي جِئتَنا بالماءِ تُشرِبُنا
والعيرُ تُطعِمْها والرَّبُّ يَجزِيكَ
فعلٌ كريمٌ بمالِ اللهِ مُنجزُهُ
الناسُ ماتتْ وربُّ الكونِ مُبْقيكَ
نجمًا يُرَفرِفُ بالآفاقِ مسكَنُكَ
تحتَ الترابِ برغمِ الموتِ يُحْييكَ
ان الكريمَ الذي قد كانَ يَطعمُنا
إبنٌ كريمٌ بجودِ الكفِّ يغريكَ
سيفُ الجوادِ الذي قد كنت تَحْمِلُهُ
يرمي بخيلًا بسهمٍ كي يُراضيكَ
بعضُ الرجالِ سخاءُ الكفِّ سيمَتُهُمْ
خيرُ النساءِ اذا ما عُزْتَ تَفديكَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق