الأربعاء، 26 يونيو 2019

دروبُ العاشقين ...بقلم..فيصل جرادات



دروبُ العاشقين
سدَّت منافذَ دربِنا
الأزهارُ
هاتي يديكِ 
لقاؤُنا آذارُ
وطريقُنا
إن سرتِ فيهِ خميلةٌ
وحديثُنا 
الأشواقُ والأشعارُ
مالت غُصونُ الياسمينِ
ونوَّرت
فتسافطت 
من حولِنا الأقمارُ
وترنَّمت بين الغصونِ
حمائمٌ
وتبرعمت 
بغصونِها الأزرارُ
ومضى نُهير الحُبِّ 
في تِدفاقِه
سكنت حنايا قلبهِ
الأسرارُ
في ضِفَّتيهِ 
براعمٌ ووسائدٌ
حطَّت على أهدابِها 
الأطيارُ
هيَّا 
فإنَّ الأرضَ تُخرجُ قَلبها
حُباً 
فما للعاشقين فِرارُ
فلتغمضي عينيكِ
إن لزورفي
نهرٌ
وللقلب المحبِّ مسارُ
في كلَّ ركنٍ
نشوةٌ مخبوءةٌ
في كلِّ قاعٍ 
لؤلؤٌٌ ومحارُ
وأجوبُ أطرافَ السَّواحلِ
عاشقاً
في رحلةٍ 
عصفت بها الأقدارُ
ما كنتُ أعرفُ
أنَّ حُبَكِ جارفٌ
ويثورُ في أحشائهِ
إعصارُ

فيصل جرادات
(بحر الكامل)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق