الأحد، 14 يوليو 2019

غفوتي ...بقلم..محمود قباجا



غفوتي
كانت على الوسيد غفوتي 
وعيني تبارح الضد والأضداد

اشتاق للنخلات حين أسمقت
والشوق بالشوق يزهو ربيعا ويترع

أنطقني من كنت له طائعا
أتحنجل في مراميه وقلبي له سلم

اسميتها بالمحاسن توجسا
فنالت من موطنها رفعة وكرامة

بنت البحر تسكنها شطآنه
كالطود فيه تمخر الركبانا

اجمل نساء الكون رسما تجلى
وخطوها بين الوريد يسعى

تلهمني والخطب أدنى مني
تلهمني
وأنا العذول المشرد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق