إلهي
وقفت على بابك صامتا
ولي حاجة... لا يخيب من دعاك، صامتا خاشعا راغبا طائعا.
أنت تعرف سري وعلانيتي،
للي حبيبة تعاني...
لجوئي إليك... قبل النطاسي.
وقد أعيت كل نطاسي.
واغلقت كل الأبواب الا بابك مولاي.
لا أصف حالي..
فأنت من يسمع ذبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء، على الصخرة الملساء، يا انت العليم من في الأرض والسماء وما بينهما.
أنت العليم بحالي... الح بالطلب من كريم، يشفق على حالي.
لغيرك ربي ما مددت يدا.. وكل يد هي بأمرك تمتد لي.
ألهي... إلهي... إلهي.
جئتك ضارعا... خاشعا... ذليلا... متوسلا..
الطف بحالي وابنائي... واحفظنا بعين رعايتك،
بالشفاء... واعادة البسمة لابنائي،، وامي.. وأهلي..
يا رب إني في ظل عرشك... ورحمتك...
ولا يخيب رجاء عبد برب العباد..
قولوا معي أحبتي...
اللهم شفاء لا يغادر سقما.
اللهم انت الشافي..
ما ضل من دعاك..
وانت طن يستجيب للدعاء
لا شكوى الا إليك...
معبودي ومولاي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق