السبت، 13 يوليو 2019

قصيدة " تبًّا " بقلم..Kamal Ibrahim‎‏.



قصيدة " تبًّا " شعر كمال ابراهيم
تبًّا
شعر كمال ابراهيم
تَبًّا لِعَصْرٍ سَادَ فِيهِ النِّفاقْ
صَارَتْ فيهِ الكَرَاسِي مَجْلِسَ السُّفَهَاءْ،
أوّاهُ مِنْ زَمَنٍ عَمَّ فِيهِ القُبْحُ وَالرِّيَاءْ
بِتْنا لا نَعْرِفُ فِيهِ المَدِيحَ مِنَ الهِجَاءْ،
تَبًّا لِعَصْرٍ ضاعَ فِيهِ حَقُّ الأتْقِيَاءْ
وَاغْتِيلَتْ فِيهِ النِّسَاءْ.
أوَّاهُ مِنْ زَمَنٍ صَارَ الكُلُّ فِيهِ زُعَمَاءْ
يتزَاحَمُ فِيهِ عَلَى الميكرُفُون أسْوَاُ الخُطَبَاءْ،
يُعَيَّنُ فِيهِ الخاسِئُونَ وُزَرَاءْ
والجَاهِلُونَ شُعَرَاءْ
يَنْظُمُونَ أتْفَهَ الكَلَامِ
مَدِيحًا أوْ غَزَلًا أوْ رِثَاءْ.
وَيْحَ شِعْرِي
كَمْ سَئِمْتُ الجَهْلَ
فِي زَمَنٍ قَلَّ فِهِ الحُكَمَاءْ
واسْتَفْحَلَ فِيهِ الغُرَبَاءْ.
تَبًّا يا جَاهِلَ الحَقِّ،
يا ناكِرَ الدِّينِ في بِلَادِ الأنْبِيَاءْ
أرَاكَ مُتَغَطْرِسًا
تَعْتَدِي وَتُنْكِرُ حَقَّ القُدَمَاءْ.
إيّاكَ التَّمَادِي وَاعْتَرِفْ،
اعْتَرِفْ بِحَقِّ أهْلِ البَيْتِ
لاجِئِينَ كانُوا أوْ نُزَلاءْ.
1.12.2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق