الاثنين، 7 أكتوبر 2019

ما نَبضَتان ..بقلم..‏د. باسم شتيوي‏



......هُما نَبضَتان
..على وَقعِهِما ….
تَتَرَنَّحُ حُروفُ ألإسم ...طَرَباً وَ هَذَياناً …
...تَطيرُ الخَلَجاتُ مِنَ الصَّدرِ كَقُبَّرَةٍ مَذعورَه …
... فالنَّبضَةُ ...تاريخٌ وَحِقَب ………
يَحشو فُصولَهُ حَشواً في العُروق … ….
النَّبضَةُ الاولى::::...
تَبُثُّ في القَلبِ سِحر ذبول العَينَينِنِ....
وَأسطورَةَ الشِّفاهِ في بُرجِها العاجِيّ المُعَلَّق بَينَ النَّظرةِ وَألأماني …..
...ألمُرَكَّبَةِ على نِجادٍ كَأنَّهُ عُودُ الخَيزُران ..
يَتَثَنَّى غَيَداً وَدَلالاً …
فَأشهَقُهُ وَيَزفُرُني ....
وَيَتَنَفَّذُ في مَسامِّ وُجداني ….
وَيَستَبِدّ ………
وَألنَّبضَةُ الثّانِيَه :::…..
تَتفُلُ في وَتيني لُعابَ ظِلّي…..
تَأسِرُ جَوارِحي…..
فَألتَقِمُ ذاتي …
أُجَرِّدُها إلاّ مِن تِلكَ الصّورةِ في حَدَقَتَيّ ….
...أطبَعُ عيَنَيَّ عَلى ذاتيَ المُختَزَلَةِ.....
وَأستَنسِخُ أطيافاً وَألواناً تَليقُ بِتلكَ الرَّوعَةِ وَتَفاصيلِ مَشهَدِها …..
فَأصولُ وَسَيفي أنامِلُها …
وَأجولُ وَمَطِيَّتي نَجواها ……
وَأغيبُ في وَعيي…
وَأرتَشِفُ كَأسي مِن عُصارَةِ الخَدَّينِ...
حَتى القَطرَةِ ألأخيرَه …..
فََكََأسي مِن نَزَقِ الهُيام ِ::::....لا سُلافَةَ لَهُ ………
والنَّبضَةُ الثَّالِثَه::::……...
وتر.....
تحمل ثلاثةَ حروف …
بَلَغَ شَذاها ....
حافَّةَ الدُّنيا ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق