الأحد، 8 ديسمبر 2019

تارةً وطَورًا ..بقلم..زهدي صالح غاوي




تارةً وطَورًا
تارَةً أشتاقُ أنْ يأتي العناقْ
ثمَّ طَورًا أشْتَهي وقتَ الفِراقْ
تارَةً يَنشَقُّ صدري لِلهوى
ثمَّ طَورًا فيهِ يَشتَدُّ الخِناقْ
عَجَبًا .. ما بالُ قلبي ليسَ يَشفى
مِنْ هَوًى قد ماتَ قبلِ المَوتِ ألفا؟!
أنتَ يا قلبُ إذا ما صِرتَ عَبدًا
لِلهوى , تَحتاجُ مِثلي ألفَ مَشفى
كُلُّ ما في الأمرِ أنّي
لم أُطِعْ أمرَ التّأنّي
فاسْتَمالُ القلبُ قَسرًا
لِتَعاليمِ التَّمَنّي
كنتُ قد حاوَلتُ أغفو جاهِدا
حيثُ كانَ الّليلُ صَحوًا شاهِدا
رُبَما يبقى فِراقي أبَدا
إنّما الحُبُّ سيبقى خالِدا
يا فُؤادي لا تكُنْ في كِبرِيائي
عِلَّةً قد بَدَّلَتْ حائي بِبائي
أفَلا تَنظرُ ني .. فارْفِقْ بِحالي
فإلى بَلوى الهوى يشكو بَلائي
تارَةً في الحُبِّ أحيا
ثمَّ طَورًا في الثُّرَيّا
بَعدَ مَوتِ الحُبِّ ماذا
هل سَيَسوى القلبُ شَيّا ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق