الخميس، 23 يناير 2020

اشتاق لطفولتي ..بقلم..Aida Succar Younes




اشتاق لطفولتي
أتشوق لطفولتي
يعود ذكرها الى فوءادي
إذا تذوق الفوءاد بآهات
تولى من ربيع حياتي
ما اجمل في ظله
الأوقات …
في السعادة نمرح ونلهو
كم هي كانت
جميلة البسمات
وما أصدقها
تجري ولا ندري
انها بنا تجري الإعمار
في السعات …
إذا أتى المطر الخفيف
نلاعبه
وتتساقط القطرات
على اليدين
هذه هي حالت الطفولة
نضحك ونبكي
جفرناها داخل أعماقنا
حفظناها صور
في عيوننا
حنين حبسناه
داخل قلبنا
والحب واضح
من كلامنا
لا يمكن خفاه
فينا

ايدا سكر يونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق