همس الليل
------
كني حيثما كنت..
لكن
لا تختاري الابتعاد
تستنتخين كيانا
يزاوج الاقتراب بين الصفحات..
هناك سيدتي
فصام ترقده الموتى..
كم من ألف حرّك حرارة البدإ.. من ألِفه إلى يائه
حيث تراكمت كمومية طينه
وتجدد الاقتراب
بين غيمتين ثم موجتين.. ثم تم الانتهاء..
جناحان وسماء التحليق
وقبلة تُبسْمِل الارتقاء..!
الابتعاد إلى ظل الفكر
رحلة الصوفي الهارب
من الاقتراب إلى اقتراب بعيد..
وما ملت الحروف سننها..
إن كنت أنت
فأنت سيدتي فواكه الروح
أنت بذور الحب..
توازن النبض.. كمه وكيفه
لم الإلحاد في هذا العرف؟
لم الهروب من التغنى في حضرة الشعر..
هو وحده ، لا يمتلك دستورا
طمعه يفوق الفيلسوف!
هو وحده، يسائل السؤال!
يخلق من الألوان جمالا كهيئة العشق..
يسقى الماء عذوبة الماء..
أزيحي حجاب الابتعاد
افتلي شعلة الضياء
الدائرة تحتاج النور
الصورة تحرق الذكرى
في حب ماضيها..
إدمان ألفه الواقع
وصدقه الغاوون..
حيث ما أنت سيديتي
كني أنت
الجاذبية خالدة في سواد مادتها..
الغطاء ليل
يفترشه زمان هادئ
تراقصه قطرات الحياة
حملا
ثم تنتهي العدته
والخلق مخاض
يشرب من شروقه الماء
تتفجر نداء البعيد
تذكر الابتعاد باقترابه
يتوحد اللباس
يستر في خشوع
نياحة النكبة
يدسها في ظفيرة الشعر..
أبو فيروز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق