الثلاثاء، 7 أبريل 2020

سأعتلي سفحَ جبلٍ شاهقٍ ..بقلم..Fatima M L Alaya




سأعتلي سفحَ جبلٍ شاهقٍ
أصيحُ بملءِ صوتي
لن أصرخَ في بوقٍ و لا بمكبّرٍ
فبَدءُ حياتي صرختي
ألمٌ هي...؟
قهرٌ هي....؟
غضبٌ هي...؟
لا ...إنّها رفضٌ لموتي
سأحقنُ قلمي في تلك الليمونةِ
القابعةٍ
في صحنِ بيتي
سأنثرُ بذورَ فكرتي
أرويها بعصارةٍ قلبي
بنتحِ ساعدي
بمزيجِ عَبرتي و عِبرتي

لن أهوي..
سأتشبّثُ بحبالٍ غيرِ مرئية
لن ترَوها... فتقطعوها
سأتسلّقُ نبتةَ لبلابٍ تطفّليّة
على ساقِ الحياة...لن تُبصروها
لن تٌسكٍتُوا أو ترفِضوا دعوتي
تعالَوا اشهدُوا....هويّتي

أنا الغدُ
ترقّبوا...وِلادتي
شمسي تستلُّ شعاعَها
لن تُكسَفَ ثانيةً
غيمتي تنضحُ أمطارَها
لن تنضُبَ ثانيةُ
لن تقاوِموا رغبتي
ليمونتي تنشرُ عبقَها
لن تيبسَ ثانيةً
أنا رمقُ الحياة
دائي و دوائي ...كَلِمتي

لن أموتَ
لا تُعِدُّوا قهوةَ الموتِ
دعُوا دلاءَ القهوةٍ النحاسيّة
و الفناجينَ المصفوفةَ بترتيبٍ و اتّساق
تنتظرُ مَوْسِمَ عزاء
بتلهّفٍ و اتّفاق
لا تٌثقِلوا الجدرانَ...بنعْوَتي
لا تتنادَوا أعداءً أو رِفاق
تتلاحقُوا خلفَ جنازتي

أنا أكتبُ...إذاً أنا حرّ
هيَ مَقولتي....

صدى الرّوح
بقلمي.....فاطمة محمد لطفي علايا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق