ها نحن نعيد خطواتنا
نعدّها
نبحث خلال الساعات والأيام عن حركاتنا
نفتش في زوايا الروح عن خوفنا
ننشد السلام الداخلي
فها هو أوان النور
سنعبر حقول العروج نحو الغابات العامرة
والأشجار المثمرة والقصور العالية ،
وسيمضي شهر الرحمة حاملاً معه الظلمات
تاركاً في الحنايا طهراً وأنوار
وفي القلب سلاماً ومحبة
،
بقلمي
متباركين بالشهر الفضيل
وكل عام ونحن وأنتم الى الله أقرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق