اتمحور تتكاثف افكاري
تزداد كثافة حينما تشتد
اعتصر ذهني واتشوّق
لايجاد مخرجا من حيرتي
وتجدني انقب عن حلول
اتسابق والرياح وتلتقي الاتجاهات
والعقل آخذ بصعود ونزول
والليل يثرثر ويتسائل متى الفلول
ومتى يطلع الفجر وتخضر الحقول
لاعتبر مما ادخرته من عبر وحكمة
فاصول بثورتي بتكهني واجول
احتار لمن اشتكي ولمن اقول
انني سئمت افكاري وسئمت المثول
ساتمرّد على غبائي للحصول
على منية وارب تاها مني
في المعقول والا معقول
وعلى القلق الذي يدمّر ويحول
ما بيني وبين ما يستجد من فضول
اتراني اتسمر مكاني ويتعذّر الوصول
الى قرار لابني ايامي من جديد
لكنني مللت الامنيات والانتظار يطول
وكل باب طرقته وجدته مقفول
فلمن اشتكي ولمن اقول
انني سئمت المعقول والا معقول
وقد قهرني ضعفي والمثول
امام غيمة سوداء قطعت عني المطر
فتلاشى من سمائي وما كان مأمول
العجز دمّر مطيتي حتى اوقعتني
حين عجزت امام جميع الحلول.
فكل فشل كان من طبع جهول
وقرار غبي عجول
حطّم الامال تغيّبت الفطنة عني
وعن عقلي وكان المصير مجهول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق