الخميس، 16 أبريل 2020

ودمعة هربت ..بقلم..Shams Ghanem


 من سجن مقلتي وفاضت عند رؤية إحدى الرسائل الورقية.. كم كانت تلك العين مُعماة في ذلك الوقت.. إني ابحث مجدداً عن اثرٍ لطيف رحل عند رمشةٍ لعيني اليسرى ابحث عنه لأعقد معه اتفاقاً سرياً وادعوه لشرب النبيذ المعتق بالحب الجميل الذي كون بداخلي ذات مرة ولكن ما من مجيب لدعوتي واتابع وحدي ونبيذي ينتهي رويداً رويداً والحب يبقى مُعتقاً بنكهة ذكرياتٍ عطشة.. ابحث مجدداً عن طيف راحل وما زالت عينيَ اليسرى ترمش في الثانية والاخرى.. ولا أعلم ما إن كانت تكرر الفعل آملةً عودة احد الاحباب ام هو احد الاعصاب يا عزيزي قد شُل من فرط الاشتياق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق