الأربعاء، 20 مايو 2020

( لو تَعْلَمين) بقلم ..وليد البهرزي


( لو تَعْلَمين)
إني بكِ أبتدأ
أيتُها البعيدةُفي السماءِ السابعة
إنزلي إلى أغوارِ بحاري
فالهواءُفي العمقِ يهواه الغواصونْ
كمْ أهديتُكِ من زهورِ التوليب
حالمُ أن يصبَح قلبُكِ أخضر
ألملمُ أفكاري أزرَعُها في عُمْقِ شجوني
أحلَمُ إن الرجالَ
يحبونَ النساءَ إلى أن يرثَ اللهُ الارضَ
أربعونَ عاماً وأنتِ تسكنينَ القلبَ كتاريخِ ولادة
تعيشينَ في داخِلي
تكونينَ ظلي الذي لا استطيعُ الهروبَ منهُ
أقَد َرُنا في بطنِ الحوتِ
أو غيابةَ الجبٌِ
لو تَعلمينَ أني لمْ أُخلَقُ لسواكِ
لتضرّعتِ إلى الله
أن لا يأتي يوم القيامة

بقلمي
وليد البهرزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق