البعيد .. يناديني.
رأيت الفناراتِ في راياتها السوداءْ..
أتساءل , من أين أبداْ..؟
وفي الحلق شراراتٌ تلتهبْ..
كلماتي تقتات من وجع البؤساءْ..
تصرخُ .. تستغيثْ..
أصلِّي لأطفالٍ يرتعدون تحت القناعْ..
يرسمون في الذاكرة
وجهاً للرغيفْ..
أستحلف اللَّيلَ .. يعاندني..
.. ولا ينجلي..
الحلم يتشظَّى .. يرتعدْ..
البعيد البعيدُ... يناديني..
أن أكفَّ عن لعن الظَّلامْ
أن أرويَ صحراء عطشي بالسَّرابْ..
أو أركعَ
مهما كان الوعدُ بالوصول محالْ..
أجمع أشلائي وأمضي..
بلا بداياتْ..
بلا إشاراتٍ للنهاياتْ..
أ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق