لو أعرف ما تصنعين في غيابي ؟ ( 27 )
. . . . .
أتقيسين خاصرة الأرض
شبرا شبرا بملء الشرود
يفترسك جوع اليأس لا طعام لا شراب ناحلة الجسد
تبيتين سجينةً بين اختلاج الفؤاد
وارتعاشات الظنون
فما احرقَ قلبَ المشتاقِ يوماً ولا أوجعه غيرُ الكَمَد
----------------
تُلقيكِ بعُمق السعير أطيافي
إذا مرت بك في سكون
فتنطفئين خائبة كشمس غروب غربت قبل الموعد
وما من قريب يمنحك حق العودة
حرة لهذا المجنون
حتى تستفزك ذكرياتك وتمرين بأسوأ حالات الفقد
--------------
أترمين بعقلك خارج دائرة الإحساس
لعل الأمر يهون
فكيف يهون الأمر و نفسُك تسلو عني باليأس لا بالجَلَدِ
صليتُ عليك فروض الغرام كاملة
حتى مسني الجنون
فلتبحثي عن صحوة لثمالتك وسأبحث عن خمارة البلد
--------------
أو لتهزي بجدع شجرة الوصال والعناق
وفيها نكون
غصنين التقيا بعد إفراد في شجرة الود والعيش الرغَد
فما كان حبنا شرَّ فعل صنعناه
ولا كان لحديثنا شجون
يا من تفرق الحسن فيها ياسمينا وأحاديثها قويُّة السَّنَد
. . .
حميد يعقوبي - القنيطرة -20-04-2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق