افكارنا جدا لكي نستخرج منها اللب الشيق، التعبير الرفيع اللائق بمكانة الشخص المراد التوجه اليه بالخطاب ،هذا هو ما يسم بالفكر اﻻدبي المرافق لآمال اﻻنسان وءاﻻمه ؛أما ونحن نﻻحظ اليوم جفاء فكريا وشحا أدبيا مقرف لدرجة الغثيان عندما تقوم بنقل رسائل وصلتك من أخر ﻻجل مجاملتك او تقوم بنقلها من جهة خفية ثم تبعث بها يمينا وشماﻻ سواء أكانت صائبة في التوجه المراد ان تصله او ﻻ.
تهدا هو النفاق الفكري.
طاردني اﻻمس فأمسكت بتﻻبيب الغد
وعصرت من احداقه الئالئ رصعت بها عنقي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق