الأحد، 26 أبريل 2020

يسرني ان اقدم للمهتمين ..بقلم..‎Ben Brahim‎



باسم الله الرحمن الرحيم:
يسرني ان اقدم للمهتمين باللغة العربية والبﻻغة وعلم البيان نبذة عن حياة المؤلف السيد احمدالهاشمي " معلم البيان " المليئة بعدد من المحطات الثقافية في النظال الفكري الذي عرف به واختاره محجا يسلكه ﻷداء رسالته على الوجه اﻷكمل.
هو السيد أحمد بن أبراهيم بن مصطفى الهاشمي، والمشهور في زمانه ب " معلم البيان " .
ويبدو أن نسبه يرجع الى آل البيت لنسبه الهاشمي ؛وﻹضافته كلمة " السيد" على اسمه "أحمد" في جميع مؤلفاته .وهذا ما ام تذكره المراجع التي عرفت به.
ولد أحمد الهاشمي في القاهرة عام 1878 ، ونشأ نشأة علمية دينية، كانت السبب في توجيهه إلى اﻷزهر الشريف ، بعد إتمام دراسته اﻷولى ، حين عرف بعد تخرجه بأنه " المعلم اﻷزهري.
ولقد كان شديد اﻹعتزاز بأزهريته، وثيق الصلة بزمﻻئه اﻷزهريين وأساتذته وبمن كان له فصل عاى تعليمه. فكان يحرص على إهداء أساتذته اﻷزهريين ما يطبع من مؤلفاته .وأساتذته بدورهم كانوا يحبونه ويشجعونه على متابعة المسيرة العلمية والتأليف والتصنيف.
وكان أحمد حريصا على تتويج كتبه بما يصل إليه من رسائل وتقريظات ، وﻻ سيما من أساتذته اﻷزهريين في الطبعات التالية من الكتب.
من ذلك قوله :" كتب أستاذي المرحوم صاحب الفضيلة حسونة النواوي شيخ الجامع اﻷزهر ". وقوله : " وكتب المغفور له سماحة (بضم التاء) السيد الببﻻوي شيخ الجامع اﻷزهر ".
وفي مقدمة كتابه " جواهر اﻷدب " قال: " وكتب إلي إمام العلماء اﻷعﻻم ،وشيخ اﻹسﻻم صاخب الفضيلة ،أستاذي اﻷمبر المرحوم الشيخ سليم البشري (بكسر الباء) شيخ جامع اﻷزهر ".
حتى إن سعد زغلول باشا، أثنى على كتابه " جواهر اﻷدب " مقدؤا مكانته العلنية.
نستذل (بكسر الذال ورفع اللام مع التشديد) من هذه التقريطات على أن أحمد درس على خيرة علماء زمانه في مصر. وحبه للعلم وأهله جعله شديد اﻹجﻻل ﻷساتذته ،معترفا بهم وبأفضالهم عليه .
فمن أساتذته هؤﻻء، نجد:
حسونة النواوي.
سليم البشري .
و حمزة فتح الله، المفتش اﻷول بوزارة المعارف العمومية.وكان حمزة يحب تلميذه أحمد كثيرا، ولعله خدمه فس أعماله اﻹدارية التي أوكلت إليه.
فخين بدأ حمزة برسالته إليه قال: " إي بني الجهبد النحرير "بكسر النون" ، والفذ العبقري.
والى الملتقى في المقطع اﻵتي ،
دمتم بخير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق