الأربعاء، 29 أبريل 2020

تتمة حياة السيد أحمد الهاشمي رحمة الله عليه. ..بقلم..Ben Brahim


تتمة حياة السيد أحمد الهاشمي رحمة الله عليه.
الحلقة الأخيرة.
مؤلفاته:
نشر السيد أحمد مجموعة حسنة من الكتب، كان الغالب عليها، الأدب واللغة.
ويبدو أن مصر آنئذ كانت متعطشة إلى مثل هذه المؤلفات.
لذلك وجدنا معظم مؤلفاته يعاد طبعها أكثر من عشر طبعات، أو أكثر من عشرين طبعة.
ونرجح أن الذي ساعد على انتشار مؤلفاته كذلك عمله في مجال التعليم والتدريس والإدارة.
ولعل كتابه " جواهر البلاغة " أكثر مؤلفاته سيرورة ورواجا.
فحتى عام ١٩٥٠ طبع منه إحدى عشرة طبعة. وهي بمجملها تدل على عمقه في علوم العربية، وقدرته وإحاطته لها.
والناظر المدقق في كتبه هذه يتضح له أن المؤلف كان يسعى إلى وضع لبنات في معظم الاتجاهات التعليمية حول اللغة العربية.
ويتضح كذلك أن المؤلف شديد الاعتزاز بما يكتب وما يصنف.
ولهذا أطلق على الثلاثة الأولى اسم " جواهر ". إضافة إلى التسميات الأخرى التي تنم عن اعتزازه الكبير بها.
على أن السيد أحمد لم يقتصر علة الكتب في التأليف، فقد كان ينشر مقالات أذبية في الصحف المصرية، جمع بعضها في كتابه " أسلوب الحكيم ".
وقد استمر طبع مؤلفاته بعد وفاته زمنا، وما زال .
وكان ابنه يسعى إلى إعادة نشرها إبقاء على اسم والده في الحقل الأدبي.
وقد كان المؤلف يسجل على غلاف كل كتاب يطبعه. " حقوق إعادة الطبع محفوظة لحضرة مؤلفه وولده ".
بدأ سيد أحمد الهاشمي نشاطه العلمي في التاليف بعد سن الثلاثين.
وإذا علمنا أنه عمر (بضم العين وكسر الميم مع الإضغام ) خمسا وسنين سنة ، أدركنا أن القسم الأول من حياته مضى في تلقي العلم، والقسم الثاني كان حافلا بالتدريس والإدارة والتأليف.
توفي سيد أحمد رحمه الله في أواخر عام ١٩٤٣ . فتسابقت الصحف المصرية إلى نعيه، والإشادة بمكانته العلمية. ولا سيما ما صدر بتاريخ : ٢٦/ ١٠ / ١٩٤٣ ..
رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه.
إلى اللقاء في بحث قادم.
ب ب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق