****سؤال على عتبة العمر*****
هل كنتم خلف الديار
و الموت يتسلل عبر المطر
أسألكم عن الزمن
المعبأ ضدكم..
عن دفاتر المعتقلين و الكلمات الحبلى
عن الحلم الممدود نحو الشمس
عن سحابة حاملة لرسالة الأرض
و عن الظل و السنابل. .
هل البحر أرحم ام الوطن..؟
فالعالم لا يستوعبه الموج..
هل كنتم مرابطين
أم فرقة استقبال ؟
أسألكم بعد الرحيل عن ضفائري
و كلماتي المصلوبة على مسامعكم
أعوام و انا معصوبة العينين
و بين الحرف و الحرف أ تلعثم
أسماؤكم . .و اسمي معلق
على جذع الوطن
و لأني رأيت كيف تنهار الأسماء..
و لاني رايت كيف تتلون الوجوه
اكتفيت بالرحيل و الوجع..
خديجة.ب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق