ينام بين أناملي ....
كطفلٍ هجرته أسراب الحنين
يستجير من عشقٍ مغترب
على رمال الذكريات
عشقٌ مثخنٌ بالطعناتِ
يقتفي أثر ملامح تعتصر
شريانه قهراً......
ثم يلفظه على
شرفات المرايا جهراً
يحصي زفرات نبضه قسوة
إذا أبحر في خضمِّ الموج
العاتي دونه
يسقي الوريد الآهات صمتاً
يفرغ عجاف السنبلات صبراً
يلاحق حروف وكلمات
قصائده الفاً
يجمعها الفاً ........
وينثرها على دفاتره
ليشتم عطره الآثم من على
ضريح أبجدياته الفريدة
☆بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق