التُّرْبَةُ الْمَفْقُودَةُ
تقُولُ أُمِّي..وَهِيَ تَتَرَقَّبُ ظِلِّي
مِنْ خَلْفِ.. قُضْبَانِ الْغُرْبَةِ
حُبُّكُ..أَشْبَهُ مَا يَكُونُ
بِضَمِّ مُهْجَةِ الرُّوحِ..دُفْعَةً وَاحِدَةً
بِإِحْتِضَانِ..التُّرْبَةِ الْغَبْرَاءِ الْفَرِيدَةِ
والسَّمَاءِ الْمُشِعَّةِ الرَّفِيعَةِ
كَعِقْدٍ مُمَيِّزٍ..تَرْتَدِيهِ عَرُوسٌ
تَتَزَيَّنُ..لَيْلَةَ فَرَحِهَا الْعظِيمِ
تَقُولُ أُمِّي..وَ السَّعَادَةُ تَغْمُرُ
نَبْضَ قَلْبَهَا
تَعَالَ أَنِيسَ وِحْدَتِي..وَضُمَّنِي
إِجْعِلْنِي أَعِيشُ..نَشْوَةَالْحَنِينِ
خُذْنِي لِأَحْيَا.. لَذَّةَ الْعَوْدَةِ
فَفِي أَعْمَاقِي..غَابَتِ التُّرْبَةُ
وَأَمْسَتِ..الْمَفْقُودَةُ
عماد الدين التونسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق