الثلاثاء، 19 مايو 2020

حكايةُ امرأةٍ من عكا ...بقلم..Osama Massarwa



حكايةُ امرأةٍ من عكا
كنتُ أمشي بِسرورٍ وانْشراحِ
وعلى السورِ بهزْلٍ ومراحِ
ثمَّ صارَ البحرُ في تلكَ النواحي
مُكْفَهرًا رغمَ آياتِ الصباحِ
أَمِنَ الأمطارِ أمْ عصْفِ الرياحِ
أوْ مِنَ الأسوارِ في عُمْقِ الجراحِ
أوْ مِنَ الأطيارِ في عزْفِ النواحِ؟
ويْحَ قلبي أينَ إخوانُ السماحِ
أيْنَ أهلي هلْ نسَوْا عهدَ الكفاحِ
مسجِدَ الجزّارِ يدعو للفلاحِ
ورجالًا دون خفضٍ للجَناحِ
ليسَ منا مزهِقٌ روحَ الْمِلاحِ
وَمُهينٌ ومسيئٌ للأقاحِ
أيُّ عُذرٍ لانْتِهاكٍ واجْتياحِ
زهْرةٍ تنمو على عرشٍ البطاحِ
إنَّ في الدنيا بلا عنفٍ مناحي
ومجالاتٍ بلا قتْلٍ مباحِ
كيفّ صارَ القتلُ بالأمرِ المتاحِ
ومريضُ النفسِ حُرًا في سراحِ؟
بلْ ويمشي بافتِخارٍ وَوِشاحِ؟
د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق