الثلاثاء، 19 مايو 2020

فخرُ الشّباب..!! بقلم..Waleed Jassim Alzubaidy




في الذكرى السابعة لرحيل ابن شقيقي المرحوم ( فراس) الرحمة والغفران واسكنه الله فسيح جناته...
فخرُ الشّباب..!!
( إلى أخي وصديقي فراس محبةً والى لقاءٍ قريب..)
فخرُ الشّبابِ إختارَهُ الرّحمــانُ
ونَعتُهُ في صلواتِها الشّبّــانُ
حملوكَ رمزاً في النّفوسِ وعبْرَةً
وركزْتَ قولاً فاستطابَ بيـانُ
ناغيتُ فيكَ طفولةً أصداؤهــا
تلكَ الدروبُ وللهوى أشجـانُ
ناغيتُ صفوكَ والصّفاءُ أرومةٌ
فتلجلجتْ في صمتِها الأركـانُ
*************
وزّعتَ ما بينَ الأحبّةِ طيبــةً
وعلى المدارسِ غرّدتْ ألحـانُ
يا نبضَ هذا القلبِ أيُّ مروءةٍ
حملتْكَ لم يقعدْ بها الكتمــانُ
كُنتَ الحفيدَ "لجاسـمٍ" من ريحهِ
و"لجاسمٍ" في أهلهِ العنـــوانُ
ولنا بكلّ فضيلةٍ من عطــرهِ
لولاهُ ما اجتمعتْ هنا الأخـوانُ
*********************
منْ لي بزينبَ إذْ تُسائلُني غداً؟!
وبصوتِها تتفطّــرُ الأحـزانُ
ماذا أجيبُ؟وكيفَ أُنظمُ مقولي؟
وبأيّ عذرٍ يستجيبُ لســانُ
مُتمزّقُ الأفكارُ يعصرُني أسىً
تتصارعُ الأوهـامُ والإيمــانُ
فأقولُ: حسبي بالبتولِ مصائباً
وأقولُ: حسبي؛ والحسينُ عيانُ
********************
تلكَ المنايا ناعباتٌ بيننـــا
حسبُ الحياةِ يقضّها الإذعانُ
فتمرّ فيها زائراً كهُنيهـــةٍ
وبغفلةٍ تغتالُكَ الأكفـــانُ
فاحزِمْ متاعَكَ إنّنا في سفرةٍ
وغداً سيُتلى بعدنا القـرآنُ
سُننُ الحياةِ تجمعٌ فتفــرّقٌ
ويدورُ بينَ ركابِها الإنسـانُ
*******************
أهلَ المحاويلِ السّلامُ عليكمُ
فبكُم نكونُ ويُرفـعُ البنيـانُ
منكُم تعلّمنا الوجيزَ عبارةً
وبكُم تُعلّلُ شُحّـها الشّطـآنُ
في كلّ مكرُمةٍ لكم أسطورةٌ
ومن القِرى في نهجكم سلطانُ
للّهِ ينمو كلُّ فعلٍ مخلصٍ
ومن الشّهادةِ تولدُ الأوطـانُ
********************
د. وليد جاسم الزّبيــدي
المحاويل- الجمعة 17/5/2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق